السبت، 15 يناير 2011

ومن قال أنني لن أشتاق لكِ ..؟؟!

جلست على عتبت باب المنزل أفكر في قادم الساعات ..

فهي بالكاد تمضي .. لا أدري أهي صارت ابطئ ..!؟؟ أم أنها تعاندني حتى أفقد صبري!

رغم كل ذلك .. فهي تمضي .. وأنا ما زلت أنتظر مضيها بشكل ٍ أسرع ..

السؤال الان .. لماذا أنا انتظر مضيها يا ترى ..!!؟؟ ولماذا أشعر بأنها بطيئه بشكل ٍ غير طبيعي .!

أبتسمت حينها .. وكأني أخاطب طيفها .. لا بل لم يكن طيفها .. فطيفها لن يسأل هكذا أسأله ..!

فهو يعرف الاجابة .. ولا يحتاج لأن يسألني ... إذا يا ترى من كان السائل .. !!؟؟

أهو فضولي جاء على غفلة ..!؟؟ أم بعض الهواجس التي ترتادني في بعض الاوقات وأنا وحدي ولا أحد سواي .

نعم .. ربما تكون تلك هواجس ٌ تغار من حبي لها .. وكيف أنني تائه ٌ ومنغمس ٌ في التفكير بها ..

فلا أكد أسرح ولو قليلا ً مع نفسي .. إلا وطيفها جاء مسرعا ً امامي .. وكأنه يقول لي فقط هي .. لأنها تستحق ذلك ..

هه.. لا شك في ذلك .. فإن لم تكن هي .. فلا اظن ان احدا ً يستحق ذلك .. !



أعجبني ما كنت أفكر فيه .. لأنه يزرع في داخلي مشاعر كنت أظنها غائبة عني .. وانها لن تتواجد في حياتي مرة أخرى .!

نعم .. مرة أخرى بعدما ذقت حلاوة تلك المشاعر سابقا ً .. ولكنها مع الأسف لم تكن سوى بقايا كعكه قد أًكلت وأنا قد وصلت متأخرا ً "كما كنت أظن ".!

ويبدوا أن ظنوني قد تبددت بعدما قرأت محتوى الكتاب وليس العنوان فقط ..! كما يفعل الجميع

فربما يجذبنا العنوان .. وننسى أنه مجرد غلاف يحتوي بداخله حياة أخرى وعالم ٌ اخر ..

وبعد قرائتي للكتاب .. انكشفت كل الحقائق وتبددت كل الظنون وتجمع كل الحطام ليقف حاجزا ً أمام تلك المشاعر لكي لا تمضي وحيدة بدون من يرافقها ..!

فما أكثر تلك المشاعر التي نراها كل يوم تمضي في دربها ولا أحد معها .. ولكنها تمضي فقط لأنها تظن أن احدا ً معها !



ومع ذلك الجلوس .. إذ بعيني تلمحها من بعيد ..

وبدون أن اشعر .. أرى نفسي وأنا واقف ٌ وقدامي تمشي متجهة ً لها .. !

حاولت أن اُوقف قدامي ولكن بلا فائدة .. أردتها ان تصل اولا ً قبل ان اصل اليها ..

ولكن بدون أدنى فائدة .. فقدامي لا تريد التوقف .. فكما بدا لي أنها أشتاقت اليها .!

لا ألومها .. فما يجعلها تمضي قدما ً قد جعلني لا أمضي قدما ً في حياتي ..

لأنني لا أريد أن امضي بدونها .. فالحياة تتغير معها .. والحياة لا طعم لها بدونها ..!

ها قد وصلت أليها .. وأنا متلهف ٌ لصمع صوتها الذي يطربني لما أسمعه

أشعر بانه جزء ٌ مني .. وبداخلي يحكي أجمل الحكايا والروايات .. حكايا عشق ٍ أسر قلبي حتى الضياع

وروايات لن تتسع كتب الدنيا أسطرا ً تحكي عنّا .. وفوق كل هذا لم نجد لروايتنا عناوين تعبر عن مكنونها ..

نظرت أليها .. فبتسمت لي .. وقالتها بكل ِ دفئ .. أشتقت اليك .. ونظراتها لا تفارق عيناي !

فقلت لها .. عجزت ان ايجاد تفسير لجمال هذان العينان فهما تسحرانني بلا توقف ..

وكما أنني عجزت عن وضع حروف ٍ تعبر عن وصفي لجمال همساتكِ .. فلا منطق من وضع تلك الحروف !

وكما أنني اتمنى ان اتيه بين أحضانكِ .. فهي دفئ ٌ وسط عاصفةٍ من الثلوج ..

وانتِ كنتِ ملجئي الوحيد وستضلين كذلك دائما وأبدا ً .. أحبكِ وسأضل أحبكِ الى الابد

حضنتها .. ولم اشئ ان ادعها .. وأمسكت بيديها ومضينا معا ً..


15-1-2011