الجمعة، 19 أغسطس 2011

الاندلس



كلما أسمع أنين الاندلس بين طبلات أذني تئن .. وهي تبكي على ماضي ٍ مشرق كان عماده الدين والتمسك بشريعته

كانت الاندلس قصة ستبقى الى الابد تحكى وتروى للأجيال فينا ومن بعدنا .. فقصتها تُبكي تلك القلوب الصماء

لتلين الى ذلك المجد .. لعلها توقظ القلوب وتكسر تلك الاحجار من حولها لتنبض من جديد .. وتعلن ان للمجد عوده

ولن يطول السبات .. فكما كنا سنعود .. وستبقى بعدها يدا ً واحده .. لا يفرقنا حب الدنيا كما فقرتنا في ما مضى وضيعنا بسببها مجدا ً

أصبح الان عبرة لنا ..!



كلما أقراء واسمع عن الاندلس .. أشعر وكأنني اسمع قصة ً من الخيال .. قصة عن قوم ٍ صنعوا الامجاد وزرعوه في ابنائهم حينها .. ليتتابع ذلك المجد ويصل الى ما لم يصل اليه مخلوق حينها ..
فلا علم يعلوا علمنا .. ولا قوة تعلوا قوتنا .. ولا صوت يعلوا على صوتنا ..

كلي شوق ٌ للذهاب هناك .. الى أرض الاندلس " إسبانيا والبرتغال حاليا " .. لعلي أجد بعض الاثار التي بكى عليها علماء العظماء والملوك حينها .. فلم يبقى منها سوى لغتنا بين جنبات قصورهم "قصورنا في السابق " ..!
متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أُمهاتهم أحرارا ً ..!!




واقع الكثير من الدوائر الخاصة .. فهي تعمل على ان تقيد موظفيها بشكل ٍ يجعلك وكأنك عبد ٌ لهم ولا تستطيع حتى ان تبتسم وانت تعمل تحت إمرتهم ..! .. قوانين صارمه .. ساعات عمل طويله .. إرهاق وبلا تقدير للموظفين !
ولا داعي بأن أقول انهم يصلون في بعض الاحيان الى حد ( عدم إعطاء كل ذي حق ٍ حقه ) ..

فهم يجبرونهم على البقاء في العمل لساعات تتخطى ساعات عملهم اليومي .. ليعِدونهم بـــ زيادة في الراتب ويُفاجئوا بإن ابسط حقوقهم قد سُلبوا منها ...! .. سياسة أنفرت الكثير من الموظفين عن الشركة .. حتى أصبح من يقع في شباكهم لا ينفك يفكر كيف له ان يعد لساعات الرحيل والى اين الملجأ !؟

والادهى من ذلك أنهم لا يتوقفون عن إسماع موظفيهم أنهم مقصرون ولا يستحقون أن يتواجدون في شركة مثل شركتهم .. وأنهم عديموا الفائدة وما الى أخر ..!! ..

هذا هو حال الكثير من شركاتنا في وطننا العربي .. فهي هالكه لا محاله ..

.................................................. .. فإن الله يمهل ولا يهمل

Make Me Strong

Make Me Strong

إمنــــحني القــــــوة




إلـــهي .. ها أنا اتضرع اليك .. جئت اليك واني لذليل

.......................... مكلل ٌ بذنوبي التي اثقلت كاهلي .. اثقلت من حياتي وكل شيئ

كم أشعر بأن الحياة لا تساوي شيئ بدون أن نعلم أنك موجود ٌ دائما بيننا.. دائما معنا .. فكم هي قاسية الحياة عندما نبتعد عنك .. فننساك .. وتنسانا .. فهذا جزاء من ينساك ..

كم أشعر باني مقيد لا استطيع الحراك .. لأن جزء ما فيني داخلي يعاتبني كثيرا ً .. لأني مقصر في حقك .. لا لا بل مقصر في حقي .. فكلما تقربنا منك زدنا قربا ً لكل شيئ جميل .. وما نحرمه لأنفسنا لا نعيه لاننا مجرد بشر طغت علينا الدنيا بزوائفها .. فأصبحنا كتل بشرية تحركها مفاتن الدنيا ..!



إلــهي .. اسألك الهدايه .. اسألك الرحمة .. اسألك ان تمنحني القوة لقهر مفاتن الدنيا .. لأكون عبدك المخلص .. لأكون إنسانا ً كما أريد ان اكون ..
دعني قريبا ً منك .. فالمحظوظون هم من نالوا شرف قربك ..

ربي ....
............... أرشدني الى دربي .. الى درب الخير والهدايه والسعادة الابديه

ربي ...
.............. أعلم ان الدرب طويل .. ولكني كل ثقة بأني بهدايتك استطيع ان اصل الى نهايته بسلام

ربي ...
............. جمال هذه الدنيا عندما تكون انت راضيا ً عني .. حينها سوف أعيش بطمئنان .. حينها فقط

حينها فقط ...

.........

السبت، 15 يناير 2011

ومن قال أنني لن أشتاق لكِ ..؟؟!

جلست على عتبت باب المنزل أفكر في قادم الساعات ..

فهي بالكاد تمضي .. لا أدري أهي صارت ابطئ ..!؟؟ أم أنها تعاندني حتى أفقد صبري!

رغم كل ذلك .. فهي تمضي .. وأنا ما زلت أنتظر مضيها بشكل ٍ أسرع ..

السؤال الان .. لماذا أنا انتظر مضيها يا ترى ..!!؟؟ ولماذا أشعر بأنها بطيئه بشكل ٍ غير طبيعي .!

أبتسمت حينها .. وكأني أخاطب طيفها .. لا بل لم يكن طيفها .. فطيفها لن يسأل هكذا أسأله ..!

فهو يعرف الاجابة .. ولا يحتاج لأن يسألني ... إذا يا ترى من كان السائل .. !!؟؟

أهو فضولي جاء على غفلة ..!؟؟ أم بعض الهواجس التي ترتادني في بعض الاوقات وأنا وحدي ولا أحد سواي .

نعم .. ربما تكون تلك هواجس ٌ تغار من حبي لها .. وكيف أنني تائه ٌ ومنغمس ٌ في التفكير بها ..

فلا أكد أسرح ولو قليلا ً مع نفسي .. إلا وطيفها جاء مسرعا ً امامي .. وكأنه يقول لي فقط هي .. لأنها تستحق ذلك ..

هه.. لا شك في ذلك .. فإن لم تكن هي .. فلا اظن ان احدا ً يستحق ذلك .. !



أعجبني ما كنت أفكر فيه .. لأنه يزرع في داخلي مشاعر كنت أظنها غائبة عني .. وانها لن تتواجد في حياتي مرة أخرى .!

نعم .. مرة أخرى بعدما ذقت حلاوة تلك المشاعر سابقا ً .. ولكنها مع الأسف لم تكن سوى بقايا كعكه قد أًكلت وأنا قد وصلت متأخرا ً "كما كنت أظن ".!

ويبدوا أن ظنوني قد تبددت بعدما قرأت محتوى الكتاب وليس العنوان فقط ..! كما يفعل الجميع

فربما يجذبنا العنوان .. وننسى أنه مجرد غلاف يحتوي بداخله حياة أخرى وعالم ٌ اخر ..

وبعد قرائتي للكتاب .. انكشفت كل الحقائق وتبددت كل الظنون وتجمع كل الحطام ليقف حاجزا ً أمام تلك المشاعر لكي لا تمضي وحيدة بدون من يرافقها ..!

فما أكثر تلك المشاعر التي نراها كل يوم تمضي في دربها ولا أحد معها .. ولكنها تمضي فقط لأنها تظن أن احدا ً معها !



ومع ذلك الجلوس .. إذ بعيني تلمحها من بعيد ..

وبدون أن اشعر .. أرى نفسي وأنا واقف ٌ وقدامي تمشي متجهة ً لها .. !

حاولت أن اُوقف قدامي ولكن بلا فائدة .. أردتها ان تصل اولا ً قبل ان اصل اليها ..

ولكن بدون أدنى فائدة .. فقدامي لا تريد التوقف .. فكما بدا لي أنها أشتاقت اليها .!

لا ألومها .. فما يجعلها تمضي قدما ً قد جعلني لا أمضي قدما ً في حياتي ..

لأنني لا أريد أن امضي بدونها .. فالحياة تتغير معها .. والحياة لا طعم لها بدونها ..!

ها قد وصلت أليها .. وأنا متلهف ٌ لصمع صوتها الذي يطربني لما أسمعه

أشعر بانه جزء ٌ مني .. وبداخلي يحكي أجمل الحكايا والروايات .. حكايا عشق ٍ أسر قلبي حتى الضياع

وروايات لن تتسع كتب الدنيا أسطرا ً تحكي عنّا .. وفوق كل هذا لم نجد لروايتنا عناوين تعبر عن مكنونها ..

نظرت أليها .. فبتسمت لي .. وقالتها بكل ِ دفئ .. أشتقت اليك .. ونظراتها لا تفارق عيناي !

فقلت لها .. عجزت ان ايجاد تفسير لجمال هذان العينان فهما تسحرانني بلا توقف ..

وكما أنني عجزت عن وضع حروف ٍ تعبر عن وصفي لجمال همساتكِ .. فلا منطق من وضع تلك الحروف !

وكما أنني اتمنى ان اتيه بين أحضانكِ .. فهي دفئ ٌ وسط عاصفةٍ من الثلوج ..

وانتِ كنتِ ملجئي الوحيد وستضلين كذلك دائما وأبدا ً .. أحبكِ وسأضل أحبكِ الى الابد

حضنتها .. ولم اشئ ان ادعها .. وأمسكت بيديها ومضينا معا ً..


15-1-2011