
ظلم الناس من حولنا أصبح هوسا ً في الجميع ...
أصبح الخطأ ممنوع ... والكمال صفة يحاول الجميع الوصول اليه بطرق (غير ) شرعيه
أصبح الجميع ينظر الى نفسه بانه الافضل بين الناس
الاكمل ... الاحسن ... الاكثر قيمة ...!
وأصبح طيب القلب المحب للخير وللناس ... أسيرا ً لخداعهم وكلامهم المزيف ..
عندها فقد الحب عطائه .. والصدق أمانته ... فأصبح كل ذلك كالطير الذي حُرر من قيوده ولكنه ما زال في السجن
!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق