الخميس، 9 ديسمبر 2010

عندها فقط ..!!



عندما لا يبقى الا شتات .. ولا يبقى سوى الرماد

عندما تظلم الدنيا علينا ..وتغلق جميع المنافذ والابواب

عندما نرى ان للرماد قيمة .. وللسواد معنى .. ولكل حفنه من تراب الف معناً ومعنى

يا ترى ألم تبقي لنا الدنيا سوى هذا الطريق ..!

ألم نرسم أحلامنا للغد .. منذ الصغر ..!

ألم نقل ان الغد هو المستقبل واليوم هو الحاضر والامس هي ذكرى مضت ولن ننساها

أين كل ذلك ..؟! .. أأصبح المستقبل مجهول ..؟!!

أم أن للحاضر كلمة نجهلها ومع الايام نعرفها ... بعد ان يفوت الاوان ..!



بعدها .. لن يكون للكلمة أي معنى ... فقط مجرد ملئ فراغ بين الكلمات .. حتى تعطي لنا جملة .. لا فائدة منها ..!

هنا نصل الى نقطة النهاية .. الى النقطة التي يخشاها الجميع .. ويقف عندها الجميع

مدركين أن النهاية ليست سوى طريق يصل اليه الجميع ...!
(كلمات تأججت في داخلي وأحببت ان اُفرغها هنا بين صفحاتي )
أشعر بحزن عميق لا ادري ما هو سر هذا الحزن .. ولكنه ينهشني من الداخل .. لربما حكمة الحياة تفسر لي معنى هذا الحزن ومقصده .. فاليوم ليس كالامس .. والامس كان افضل من اليوم ..

ربما أشعر في داخلي لو انني استطيع استعادة الامس لعل اليوم يتغير .. ولكن هيهات هيهات ..

فما يمضي لا يعود .. وما فاتنا فهو قد فات ..!

هنا ينتهي كلامي .. !


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق