الخميس، 9 ديسمبر 2010

قال شو .. قال حالات نفسية ...!!!

قال شو .. قال حالات نفسية ...!!!

هناك جنس من نوع آخر .. جنس يُطلق عليهم (الجنس الثالث ) .. هه .. لا أدري من أين جائوا بهذا الجنس !!
ولكنهم موجودين .. (يخترعون جنس لا وجود له لتبرير أفعالهم ) ..!! فلا وجود لخزعبلات جنس ثالث ولا وجود
لمنطق وجنس أسمه (بويات ) .. وإحالتهم لتكون حالات نفسيه ليست سوى تبرير لأفعالهم ..!! ومساندتهم إن صح التعبير
قال شو قال جنس ثالث .. !! ... قوم ٌ لعنهم الله (قوم لوط ) وخسف بهم الارض .. ونحن نقول حالات نفسيه !!
إنشغلنا بتفاهات لا أساس لها ولا منطق .. وأشغلنا الامه في امور لا تحتاج حتى لجلسة نقاش .. فهي واضحه وموضحه !!
ونحن نسميها حالات نفسيه ..!! .. قنوات كل يوم مع واحد (من الجنس الثالث او البويات ) ..! فقط لجذب أكبر عدد من المشاهدين !!
وعلماء دين ونفس واجتماع يناقشون ويحللون ..!! ماذا .. حالات نفسيه ... !!


شمّاعه ... تضيئ بفكرهم اللاواعي !!

رساله الى كل من يبحث عن صديق

رساله الى كل من يبحث عن صديق


ما هو شعورك عندما تقابل الاخرين .. وتجدهم ينظرون اليك بنظرة ازدراء .. بنظرة إحتقار .. تتعجب
وتستغرب .. ماذا حل بهم .. لماذا هذه النظرات .. ولماذا هذه البسمة الساخره على الشفاه .. ماذا أصابهم
وكيف هي احوالهم معي ...!! .. وياتي اليك واحد منهم .. يقول لك .. ماذا قلت لفلان بالامس ...!!
فلااااان ...! .. هو صاحبي لا لا بل هو صديقي .. أثق به .. اقول له كل اسراري .. واليوم ها هو سري على كل لسان
وكأنها اغاني يتغنى بها الاخرون ..! .. لماذا يا فلان .. ماذا فعلت لتُعاقبني هكذا .. هل جريمتي بأني وثقت بك ..
هل جريمتي باني شعرت بعمق الصداقه بيننا وقوتها والمحبة بيننا .. هل هذا هو جزائي .. ؟؟!!



في حياتنا الكثير من البشر .. وكل ٌ باخلاقه وصفاته .. وكل ٌ بأسلوبه ووفائه .. وكل ٌ بصدقه وأخلاصه
نفقد الامل .. فالصداقة رمز لا وجود له ... مجرد كلمة يتفاخر بها الاخرون .. كلما تعرف على شخص ادعى بأنه صديقه ..
وهكذا تواليت .. يجمع أكبر عدد من الاصدقاء .. ليتفاخر بهم أمام الاخرين ..!! ..
ونسى .. بل تناسى .. أن الاسد بعظمته يمشي وحيدا ً .. والخراف ..!! .. تمشي ومعها الالف من الاصدقاء !!



لكل من عاش هذه التجربه ..
فالتعلم بأن الحياة مليئه بالاوفياء .. مثل الحب .. ينموا ويكبر في القلوب الجميله
ويتلاشى في جوف تلك القلوب الدنيئه .. كذلك هي الصداقه .. تكبر يوما بعد يوم في القلوب الجميله
وتنقلب الى سكاكين حاده .. في جوف تلك القلوب الدنيئه ..!!
فشمس الحقيقه لا تختفي .. وانما تظهر بعد ظلام ٍ دامس .. وشمس المحبه والصداقه دائما تُشرق
ولكن نحتاج اولا لمحو الظلام الموجود في قلوبنا .. وللنتذكر دوما ً ان للكون ربا ً لا يظلم وينصر المظلوم
فلا تدع القلوب الدنيئه سببا ً لأنطفاء شمعة أشعلها صدق المحبة فيك ..
وأخيرا .. الصداقة ليست مظهر .. وإنما مضمون .. ينولد داخل تلك القلوب الجميله




7-10-2010

حروب البشر ..!



أفكار ٌ غريبه .. وعقولٌ مُخطئه تلك التي تظن أنها تستطيع الانتصار دائما ً ..!!
وأنها دائما على صواب والبقيه مجرد حفنه من تراب ..!! .. أنتهى زمن الخُلق الحميد
أنتهى زمن (حب لأخيك ما تحبه لنفسك ) .. أنتهى زمن الصدق والاخاء والوفاء ..!!
كل ذلك انتهى .. وطل علينا زمن ٌ غابر .. لا يعرف الرحمه .. زمن تلون فيه الناس بشتى الالوان ..
والكل يظن أنه تلون باللون الذي يبهر به من حوله ... فيتميز بينهم .. فيرى نفسه المميز .. والافضل في كل شيئ
عتبي ليس على هذا الزمان .. وأنما العقول والقلوب التي في الصدور .. التي جعلت من هذا الزمان (مكروها ً) من الجميع !!
فكيف يصل بنا الحال بأن يكون الخداع والكذب والنميمه هي صفات حميده ..!!! .. حتى ندوس بأقدامنا على وجوه الاخرين
وكيف وصل بنا الحال بأن نرتقي ونصعد المراتب على حساب الاخرين ..!! .. تاركين ورائنا قلوبا ً مدمره .. وعقولا ً جُنت من الهلوسه !
بدون حتى أن نسأل عنها أو ان نُراعيها على الاقل ..!! .. فهذا من أظن أنه من ديني وشيعتي ومن سوف ينصرني
اذا أحتجته ... يكون هو العقرب التي تلدغ بدون أن تشعر بها .. هي قريبه منك ولكنك لا تراها !!
هيه يا دنيا .. وللغربة أحكام .. فما أراه اليوم .. فالغد أتجنبه .. وما أٌللدغ منه اليوم .. فالغد سوف يكون هو دوائي ..!!

الأحوال ...



غريبة هي الاحول ...!!!
تتقلب كصفحات الكتاب .. صفحة تملئها البسمة الجميلة ..
واخرى حزينه لا تكاد ترى فيها من الكلمات ما تبهجك ..!! شيئ ٌ غريب
مع ان الصفحتين من نفس الكتاب .. ولكن لكل صفحة سر خاص بها .. ومشاعر خاصة بها !

هي الايام كذلك .. تمشي على خطى صفحات الكتاب .. تتقبل من ساعة الى اخرى
في الصباح تقوم نشيطا ً ويملئك الحماس .. وفي منتصفه فجأة ياتي ما يكدر صفوا يومك !!
وبعدها ينقلب الحال .. فيُصبح عكس ما كان .. ويتغير بعدها كل شيئ
.. فسبحان الله مغير الاحوال

الاغتراب ....



في بعض الاحيان اتمنى ان اغترب هنالك بعيدا ً عن ارض الوطن
بعيدا ً في بلاد الغرب .. أشعر بشوق ٍ لفعل ذلك ... لا تسألوني لماذا !!
فقط هي رغبة في داخلي تتأجج كلما شعرت بوقع الكلمة تُمسك بيدي وتقول لي اكتب
حتى تُعبر عن ما في داخلك وتُعبر عن مشاعرك بصدق الاحرف ..!!

ربما لأن في تلك البلاد البعيده .. سوف اجد الوقت والمكان المناسبين لفعل ذلك
فهنا قريبا ً من ارض الوطن .. لا اجد ما يُحفزني كثيرا ً للعطاء بقدر ما اجد نفسي
بأني استطيع فعله .. فالشعور الذي يتأجج هناك بين احضان (كل ) شيئ ٍ حولك
يجعلك تقول وتكتب بكل ما تشعُر به .. فالنسمة والهمسه وعليل الهواء كلها تُسطر في تلك الصفحات

صفحات .. اليوم تُعبر عن الجمال المليئ حولنا .. وغدا ً هي ذكرى نسعد بقرائة كل كلمة منها
آه كم اود فعل ذلك .. وكل يوم اقول في نفسي قريبا ً يتحقق هذا الحلم ..!!


نهاية قصة ...!


إذا هكذا تنتهي القصة ... !! .. هكذا ينتهي الحوار وتنتهي روايات الف ليلة وليلة

هكذا يُحكى عن قصص السعادة السريعة .. هكذا تروى بسماتنا الرقيقة ...!

هكذا نقول وداعا ً والقلب يدعوا ويخفق دائما لك .. ودائما من بعيد بين هامات السحاب

بين لحظة ولحظة .. تختلف الكثير من الامور .. تتبدل المشاعر والاحاسيس

بين الكلمة والكلمة .. تترجم المعاني بألف معنى ومعنى ..! .. ربما عندما ينتهي الكلام .. ويبقى للصمت ألف معنى

حينها يفهمنا الصامتون .. وتحكي حكاينا الف نقطة ..! .. حينها نقول لتلك القلوب

أحببناكِ ..! فماذا بعدها .. اهو فراق وابتعاد .. و ذكرى بدون أي رجعه ..

أم عتاب ٌ واختبار ... وعودة بعد شوق ٍ بدون أي لسعه ..!

لا .. لن أتغير ...!



الحياة من حولنا فيها الكثير من المواقف التي نحتاج فيها لأن نغير من ذاتنا وفكرنا والطريقة التي نتعامل بها مع الحياة .. فالحياة فيها الكثير لتعطينا .. لتغير من ذاتنا .. من نهج المتبع في التعامل معها ..! كل ذلك يأتي مع المضي في هذه الحياة والسعي الى التقدم و(فعل
) شيئ فيها ان صح التعبير ..

التغيير له ردة فعل غريبة جدا في مجتمعنا .. وهو شيئ شبه منبوذ .. لأنها بنظرتهم تعاكس عاداتنا وتقاليدنا المجيده .. ويا له من مجد ..! .. نرفض التغيير بدواعي الحرص على الاحتفاظ بالموروثات ... ! لا ادري هل لهذي المورثات أي اثر في مجتمعنا الحاضر .. أم انهم ما زالوا ينتظرون رجوع الماضي (
المجيد
) .. وكأنهم يعيشون من أجل العادات والتقاليد .. لا أدري هل للدين أي اعتبار في حياتهم .. !! سؤال يطرح نفسه .. أم أن الدين عندهم امتداد للعادات والتقاليد التي ورثوها من آبائهم ..!

من العادات والتقاليد التي يرفض مجتمعنا (
التغيير ) فيها .. الزواج وكيف أن بعض العوائل ترفض ان تتزوج أبنتهم من خارج العائلة .. وأن الفتاة لولد عمها ...! .. لا أدري اهي قاعدة مثلا ً .. أم انها مجرد عادات وتقاليد لا تمت أي صلة لديننا الحنيف .. حتى ان رسولنا الكريم أمر او فضل الزواج من خارج الاقارب .. لأنه أفضل للنسل وتقرب العوائل من بعضها .. وهي جامعه للقبائل .. وهي كذلك أصح طبيا ً للنسل .. ولكن كما قلت ( لا .. لن أتغير ) والبعض يقول ( كله ولا العادات والتقاليد ) هذي عادات اجددانا وآبائنا ..! وكلما أسمع هذه الجملة اتذكر قول الله تعالى ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ
) صدق الله العظيم

ألست انت المسؤول عن حياتك .. ألست تملك عقلا ً مفكرا ً كما كان يمكله آباك من قبل .. !! لماذا هذا العناد والرفض في التغيير الايجابي لمواكبة الحياة بطريقة نتبع فيها ديننا الحنيف وفي نفس الوقت نواكب التغييرات من حولنا .. لتكون الحياة معنا سلسة ولها طعم .. ولها جوهر وهو التقدم الفكري والعلمي للسعي الحثيث للوصول الى القمة .. وان لا ندع جملة عادات وتقاليد لا اُسس لها ولا منطق تكون حاجز امامنا للتقدم ..



أنا هنا لا ادعوا لترك جميع عاداتنا وتقاليدنا .. ولكن هنا ادعوا لإشراك العقل والفكر لأيجاد ما هو مفيد والاستفاده منه .. وترك ما هو (
لا منطق فيه ولا صواب
) وعدم التقيد بقيود لا أساس لها ولا قاعدة تُبنى عليها ..
كلمة أخيرة
دعونا دائما نسعى الى التغيير ونعمل من أجله .. حتى في منازلنا وفي أبسط الامور .. حتى في الديكور المنزلي والتغيير في غرفة النوم .. كل هذه الامور تغير من النفسية وبها يبدأ التغيير في حولنا .. فلا ندع الروتين يكسر ظهورنا ويكون عقبه لبناء مستقبل أجمل .. وأفضل واروع من ما هو عليه حاضرنا ..

الا تلاحظون كثرة ترداد كلمة
( أشعر بملل ) .. (الملل يقتلوني ).. (ملاااان أو ملاانه)
.. لماذا برأيكم تنتشر هذه الكلمات فيما بيننا .. ! . أليست بسبب انه لا تغيير في حياتنا .. وان الحياة معنا هي روتين يومي نعيشه ..! فكروا بينكم وبين ذاتكم .. وعجلوا في التغيير والبحث عن الافضل ..

ظلم الناس ..




ظلم الناس من حولنا أصبح هوسا ً في الجميع ...

أصبح الخطأ ممنوع ... والكمال صفة يحاول الجميع الوصول اليه بطرق (غير ) شرعيه

أصبح الجميع ينظر الى نفسه بانه الافضل بين الناس

الاكمل ... الاحسن ... الاكثر قيمة ...!

وأصبح طيب القلب المحب للخير وللناس ... أسيرا ً لخداعهم وكلامهم المزيف ..

عندها فقد الحب عطائه .. والصدق أمانته ... فأصبح كل ذلك كالطير الذي حُرر من قيوده ولكنه ما زال في السجن

!!


سر السعادة ...

بحثت عن سر السعادة .. فلم أجده بين جنبات مصالحنا الشخصية

فقلت ربما اخطأت الطريق .. فعدت ادراجي من جديد لأبحث عن ذلك السر الكبير

وانا في طريقي وجدت لافتة كُتب عليها من هنا الى درب السعادة .. فمضيت في ذلك الدرب

فإذا انا بين ملذات هذه الدنيا الفانيه .. فتأملت في حال القلوب التي تعلقت بهذا الطريق

فلم أجد فيها السعادة التي لطالما أبحث عنها ..!

فقلت أعود ادراجي لعلي اجد ما انا أبحث عنه .. فعدت وسلكت مسلكا ً آخر ومضيت في دربي

لأجد لافته اخرى كُتب عليها من هنا والقلب دائما يبتسم .. قلت هذا هو الدرب وسوف امضي فيه لعلي اجد ما أبحث عنه

مضيت ومضيت ومضيت .. ولم أصل الى ما اريد ولكني وجدت في ذلك اللانهايه قلوبا ً حزينه يائسه وتعيسه



فتسائلت في نفسي ما بها ... ماذا أصابها ... ! فقلت أسألها لعي أخرج بما يفيد .. سألتها ما بكِ ايتها القلوب المنكسرة ..

قالت أغرقتنا الدنيا بما فيها .... حقد .. رياء .. كره .. غش .. سرقة ... كل شيئ بشع .. فأصبحنا بلا امل

فغدونا قلوبا ً تعيسه .. تنتظر دنوا اجلها حتى ترتاح من هذا الهم الكبير ..

فقلت لن اٌكمل المسير أرجع ادراجي أفضل .. فعدت وانا فاقد الامل من بحثي في ذلك السر الدفين

وانا في طريق عودتي .. إذ أسمع همسا ً من بعيد يناديني .. أنت يا من تبحث عن سر السعادة

هلم الي أنا الخُلق الحسن .. هلم الي أنا الاحترام والتقدير .. هلم الي أنا حب الاخرين ... هلم الي أنا زارع البسمة في وجه الاخرين .. هلم الي أنا من تبحث عنه وما يبحث عنه كل إنسان الى يوم الدين .. أنا الاسلام بعزتي أنا جئت على لسان أخر المرسلين ....

فبدأت (
لا شعوريا ً
) أحس بسعادة في قلبي تتغلغل وأنا جاهل ٌ سرها ... !

فعرفت حينها أن لا سعادة الا بهذا الدين ... فدنيا دنيه بما فيها ولن توصلني أبدا الى سر السعادة

فذاك ديل كارنيجي مؤلف كتاب (
كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس
) مات منتحرا ً

وهو من يتحدث عن لطف المعامله وحسن الخُلق مع الناس وكسبك للاصدقاء ومن حولك ...

مات منتحرا ً لأن النواة الاساسية لم تتواجد في قلبه .. وهي الاسلام .. لم تنفعه افكاره ولا كتبه ولا مقالاته ولا حتى حبر قلمه ومخيلته الواسعه وعلاقاته مع الناس ... كل ذلك كان مجرد فتات لم يتماسك بفقدانها للنواة الاساسية ..!




الحياة



فكم منا من طال عمره وعاش دهرا ً في هذه الدنيا الفانية

ولكن ماذا فعل في حياته .. ماذا انجز ..!

لا شيئ مجرد انسان مشى على هذه الارض اكل وشرب ونام وضحك وسهر وماذا بعدها ..!

لا شيئ ..!

يمضي اليوم .. الاسبوع .. الشهر .. السنة ... وهو يبحث عن ذاته .. لا لا اقصد يبحث عن متعته ..

زادت عنده هموم المتعه وقلت عندهم هموم الامه ... زادت عنده هموم الدنيا .. ونفت عنده هموم الاخرة ..!

كيف للانسان ان يعيش في سراب ٍ دائم .. لا يقضة منه ابدا ً ..

ربي إني أسألك العمل بما ترضاه لديني ودنياي .. ربي حسن خُلقي كما حسنت خلقي ...

ربي أني عبد ٌ ذليل يرجوك بأن تغفر له زلته وأن ترشده في هذه الحياة الى الطريق الاقوم ...

برحمتك يا ارحم الراحمين ..


عندها فقط ..!!



عندما لا يبقى الا شتات .. ولا يبقى سوى الرماد

عندما تظلم الدنيا علينا ..وتغلق جميع المنافذ والابواب

عندما نرى ان للرماد قيمة .. وللسواد معنى .. ولكل حفنه من تراب الف معناً ومعنى

يا ترى ألم تبقي لنا الدنيا سوى هذا الطريق ..!

ألم نرسم أحلامنا للغد .. منذ الصغر ..!

ألم نقل ان الغد هو المستقبل واليوم هو الحاضر والامس هي ذكرى مضت ولن ننساها

أين كل ذلك ..؟! .. أأصبح المستقبل مجهول ..؟!!

أم أن للحاضر كلمة نجهلها ومع الايام نعرفها ... بعد ان يفوت الاوان ..!



بعدها .. لن يكون للكلمة أي معنى ... فقط مجرد ملئ فراغ بين الكلمات .. حتى تعطي لنا جملة .. لا فائدة منها ..!

هنا نصل الى نقطة النهاية .. الى النقطة التي يخشاها الجميع .. ويقف عندها الجميع

مدركين أن النهاية ليست سوى طريق يصل اليه الجميع ...!
(كلمات تأججت في داخلي وأحببت ان اُفرغها هنا بين صفحاتي )
أشعر بحزن عميق لا ادري ما هو سر هذا الحزن .. ولكنه ينهشني من الداخل .. لربما حكمة الحياة تفسر لي معنى هذا الحزن ومقصده .. فاليوم ليس كالامس .. والامس كان افضل من اليوم ..

ربما أشعر في داخلي لو انني استطيع استعادة الامس لعل اليوم يتغير .. ولكن هيهات هيهات ..

فما يمضي لا يعود .. وما فاتنا فهو قد فات ..!

هنا ينتهي كلامي .. !


عودة الروح


عندما تكون مغتربا ً بعيدا ً عن من ترعرعت بين احضانهم

بعيدا عن الجو العائلي الجميل (والذي للأسف نساه الكثير من الناس )

تشتاق اليهم .. بل تشتاق حتى لهمس صوتهم .. بعدها جاء من يونسني في هذه الغربة

هم اقاربي فجائت بعدها هذه الاحرف كخاطره معبره عن ما في داخلي ..



وما أجمل عودة الروح من جديد


بالامس القريب كنت احس بوحدة الغربه ..
فحياتي .. ليست كما يتصورها البعض مليئة بالاثارة والتشويق
مليئة بالسعادة والفرح .. بل اكاد اجزم ان من عاشها سيعرف ان الحياة
عبارة عن مدرسة فصولها في أيامها والمصاعب فيها تكاد ان لا تنتهي .!
فكم عشتُ أياما تمنيت فيها لو أني كنت بين افراد عائلتي
اشاركهم افراحهم واحزانهم .. ففيهم وبهم تكون الحياة أجمل
ومصاعبها تتلاشى مع وحدتنا ..



ولكنني تمنيت مثل باقي البشر ... فلم اجد الا ما به قلبي انكسر
فضقت وضاقت ايامي ... فصرت اعد فيها ساعاتي وجٌل اوقاتي
وقلبي ...!! يحن الى بلادي .. الى دار ٍ بها لقاءُ احبابي
ولكن ما من مفر ..! فالى أين يا ترى يكون المفر ..!
والغربة قد احاطة بي حتى الضجر .. والناس في ازدراء ٍ حتى السحر !




وفجأة
ارى بصيصا من نور ... آت ٍ من بعيد
لينور حياتي من جديد .. آت ٍ من بلادي وكأن ربي ارسلهم
ليدبوا فيني الحياة من جديد ..!
فما اجمل صحبتهم وما أرق قلوبهم .. تحس معهم بروعة الحياة
وصدق المحبة.. فالقلوب الطاهره تأنس الروح ُ لهم وتبغي ودهم
فهم الان الاريج الذي يعطر حياتي ويجعلها في ابهى حلة ...


واقع مر ..!!



في كل صباح ... احب ان اقف على الشرفة لأراقب تلك الطيور واسمعها وهي تناجي ربها .. ما اجملها من لحظات ساحرة .. تأسر القلب وتجعله يشعر بتلك الطمئنينه التي من الصعب جدا وصفُها ..ومع ذلك الهواء العليل واشعة الشمس الدافئة والتي تعطي الجسم حاجته من النشاط بعد سبات ٍ عميق في ليلة ظلماء بلا قمر ينيرها ...




سرحت قليلا ً فقط قليلا ً في مخيلتي أُفكر في جمال الطبيعة من حولنا وكيف ان الانسان (بلا رحمة ) دمرها ولم يسخرها في خدمته وانما دمرها لخدمته ...! فكيف للرحمة ان تتواجد وهو يدمرها من اجل متعة زائلة لا حاجة ماسة .. كيف لها ان تكون رحمة وهو يدمرها فقط من اجل لهو ولعب لا موت ٍ وجوع ... !
لماذا لا تكون الطبيعة من حلونا هي سر حياتنا لا طريقة عيشنا ... لماذا لا تكون سحر جمالها هي سر سعادتنا لا متعة زائلة ...!

لماذا ولماذا ولا ننتهي بلماذا ...؟؟!!

الغرور ...



جائتني وصوتها يملئه الحب وزينه الغرام

ومعسول كلماتها يتدفق بين اسطر الكلام

وذلك العطر الذي عطر الكون وجعل العاشقين في هيام



سألتها من تكون ...!!؟ قالت ونظراتها تملئها الغرور

انا من يقف عند عتبة بابي كل عاشق ٍ في انتظار

همسة .. غمزه... بل حتى نظره من عيوني في انكسار


:::::::::::

هكذا يكون الغرور ... !!!


رســــــــــــالــة حـــــب

رســــــــــــالــة حـــــب


من أين أبدء ....!

أم كيف اسوغ كلماتي ..!

كيف أعبر عن شعوري وأحساسي ..!





انتِ امامي وكل ما فيكِ يجعلني كالامير

يا أميرة عشقي يا فرحا في القلب أسير

يا من أحترت في وصفكِ وجعلتي قلمي يكتب كالحرير

سوف يأتي يوما يتذكر الناس قصتنا في كتابٍ صغير

غداً ..وانا اقلب اوراقه تحتويني ذكرياتي وانتِ فيها كالغدير

ماذا اقول حينها لو لم نكن ماذا اقول لو لم نصير..!!



أرقاً يغمرني ..حزناً يقتلوني وأنتِ ..كالبنسلين

داويتني ... داويتي كل جراحي ..غُرِست في قلب مسكين

رسمتي خارطة حبي ...فكنتِ ارقى وأفضل المهندسين

حيرتني ..حيرتي قلبي كيف له ان يفارقكِ .! يا له من مسكين

أحبكِ .. بل أعشقُكِ .. قلتها سابقا فهل تذكرين ..!!!؟




سيدتي ..لأجلكِ كتبت كلماتي لأُعبر عن حبي وامتناني

لأجلكِ رسمتُ لوحاتي لأقول لكِ يا بلسم زماني

أن قلبي لكِ يهوى ... ان روحي بكِ تٌُروى ...

فأنا منكِ واليكِ وسأبقى طول الدهر فانوساً بين يديكِ


بعض المقتطفات من بوح القلم

بعض المقتطفات من بوح القلم


ما اجمل ان يحزن المرء على امر قد فقده وفي بعض الاحيان يحزن ان كان بوحه لما في القلب كان سببا لفقدانه

في بعض الاحيان ان نترك مشاعر الكلمة في ذلك القلب المحب افضل من ان نبوح بما عندنا

لكي نعيش مع ذلك الشعور كلما اردنا ...



في كثير من الاحيان تدفعنا رياح الدنيا الى ارضٍ لا نود ان نكون فيها

لأننا تركنا حرية التصرف لرياح فينا

فعبثت بنا

لو فهمنا الحياة كما يراها الطامحون المتفائلون

لادركنا ان جمالها ليس في ملبس نلبسه

او في مأكل نأكله

او حتى في في قصرٍ نسكن فيه

فمن جنا كل هذا نعم صار سعيدا

ولكن هي سعادة ماديه فقط

ولكن لن يصل الى السعادة الروحانيه من كان جُل همه ما ذكرت

مـــع عــــودة الـــذكـــريــــــات يـــــــعود الأمـــــل

مـــع عــــودة الـــذكـــريــــــات يـــــــعود الأمـــــل

انها التقاء الاحاسيس بالمشاعر

فالذكريات تبقى في مخيلتي مدى الحياة

لتنور لي درباً يملأه الامل



جلست في ظلمة الليل ومع لمعان النجوم

افكر في بعض الذكريات الجميلة

ذكرياتي مع أحبة ً عشت معهم اجمل اللحظات واروعها

فهم قد طبعوا على قلبي بصمة لا تُنسى ابدا

تكاد العين ان تدمع كلما جاء طيفهم امامي

فلهم وبهم يكبر الامل عندي بأن الحياة ما زلت تملك الكثير لكي تعطيني



::::::::::::::::::::::::::::::::::
كم من اخٍ او حبيبٍ عرفناه ..... وكم من صديقٍ او صاحبٍ الفناه

طوت الايام صفحاتهم .... ومضى بهم قطار الحياة

فودعناهم بعينٍ تدمع ...........

...............واُذنٍ اشتاقت الى همس صوتهم

تمنينا لو لم تنتهي تلك الايام

فمن يعود بتلك الايام الجميلة ..!

التي زرعت في القلوب حباً نقياً كنقاء الماء العذب

فعشنا تلك الامنيات لتصبح الان ذكريات


::::::::::::::::::::::::::::
فمع ذكرياتهم

يذوب القلب شوقا اليهم

ومع ذكرياتهم

ترتسم البسمة في محيانا بكل دفء

فيا ايام عودي بحُلةٍ جديده

ويا ايام جودي بعطائاتٍ مديده

فأنا ما زلت اقولها وبصوتٍ عال


مع عودة الذكريات يعود الامل

رســــالــتي الى ذاتـــــي

رســــالــتي الى ذاتـــــي


دائما يجب ان اسعى لما هو افضل من الابداع نفسه .. يجب ان اركز لاعطي اكثر من ما أأخذ ..

اسعى ان ارسم البسمة على شفاه الاخرين ... اعيش معهم الحلوه والمره

اسعى ان اتميز بين الاخرين بأني احلم ثم احلم ثم احلم ولكن في النهاية اصل لتلك الاحلام بجهدي وبرغبتي الشديدة لفعل ذلك ..

ودائما اقول لنفسي .. لا للمستحيل .. وصنع الاهداف والعمل لاجل تحقيقها بالارادة والتخطيط هو السبيل الى النجاح ..

شتات ...

شتات (2)

صمت ....!

بعد بوح ٍ اتعبني كثيرا ً

سوف اصمت لبرهه .. لعلي اجد ما يهدأ من روع مشاعري

فهم .. قد تلاشوا من عالمي .. وما زلت انتظر ندائهم الذي اشتاق له في كل حين

صبرت كثيرا ً ولكن لا جدوى من ذلك .. فكما يبدوا أنهم قرروا الوقوف عند المنعطف الاخير !!


شتات ....

شتات (1)

شكرا لمن لم اشعر بوجوده في حياتي

فلقد علمتني الكثير !!

وانا مدين لك بما تعلمته منك

فقد صنعت مني انسانا يقدر المواقف بحكمه

وان لا يضع نفسه في متاهات لا مخرج منها بدون انكسارات مؤلمه

منك ايها القلب الذي يودعني في كل يوم \ تعلمت ان اكون كتوما لمشاعري

بان اكون متابعا ً للاحداث من بعيد !!

فقط لاتجنب عواقب الزمان فهي لا ترحم

أفكار ...!!



دائما ً ما أرى شباب اليوم وفتيات اليوم .. وهم يتابعون الأفلام ويستمعون للأغاني

فتراهم ينظرون الى ذلك المغني او الممثل بنظرة القدوة .. أو الحلم الذي يصعب الوصول اليه ..

فقط لأنهم أصبحوا ذات سيط من الشهره والمال ..! فقط لأن الجميع يعرفهم .. فقط لأنهم (أو كما يظن من يشاهدهم ) بأنهم يستمتعون بحياة لا مثيل لها ..!

فهم لا يعرفون الخفايا التي تكمن وراء الكواليس .. او بالاحرى يجهلونها .. وفي بعض الاحيان حتى لا يريدون معرفتها ..! لكي لا تتشوه صورة القدوة على حد زعمهم ..!

فقط دعوني أقول .. أن الممثل أو المغني يفقد الحياة الحقيقية .. لكي يعيش ف حياة أصطناعيه .. صُنعت من أجله ... فلا يستطيع التحكم بها .. وإنما يعيشها كما هي ..!

فتكون صناعة الغير
... بدون أن تشعر بذلك ..

خزعبلات ....!!

ليتك تحس فيني ولو يوم ... عشان تعرف غلاتك عندي وما تهّملها

مــــحــــتــــاجـــك ....

اقولها وكلي لوم وعتاب .... على حبك الي نساني يوم كنت محتاجك

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::

صوتكِ اطرب مسامعي

كيف لا وهمسكِ كقطرات الندى

هزيج المشاعر يحنوا بين مهجتيكِ

رقيقة هي كلمات عشقكِ الابدي

راقية هي همسة حبكِ النقي

حلقت في سماءِ عشقكِ كطائر بلا اجنحة

وفجأة سقطت لأرى نفسي بعيدا عن احضانكِ الدافئة

انفاسكِ التي يملأها العطر الفواح

كيف لي ان اشمها بعد ان تركتني يا همسة عشقٍ دافئة

لا ادري هل انا تركتكِ ام انكِ مللتي من قصتنا الطويلة ..!!

اطلقي لقلبكِ العنان وقوليها من هو انا ايتها الجميلة ...؟؟

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::




امسكت بالفرشاة

محاولاً رسم لوحة عشقي في مساحة قلبكِ

ولكن لم استطع ذلك

فكيف لي ان ارسم ذلك العشق

ان كنتِ انتِ لا ترسمينه ...!

وكيف لي ان امزج بين ألوان الحب

ان كنتِ انتِ لا ترينه ...!

وكيف لي ان اعبر ما في القلب

ان كنتِ لا تبادلينه ...!

ادعوكِ هنا سيدتي ان ترسمي انتِ لوحة عشقكِ

فأنا قد أرقني الهيام وأرهقني الانتظار
...!

الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

الغربه بين احتياجات الحياة والحنين للوطن

بما اني بين جنبات الغربة .. اعيش خارج بلادي الغاليه عمان

ليس بعيدا .. في الجوار ان صح التعبير .. في دولة الامارات العربية المتحده ..

كان لا بد لي ان اكتب عن الغربة .. فأوجد قلمي هذا المقال

الغربه بين احتياجات الحياة والحنين للوطن


الغربه نستطيع تعبير عنها بأنها هي الجوهر الحقيقي لأكتشاف الحياة وما تخبأها من اسرار وحكايات تروي واقعها سواء اكان مرا ام حلوا ..الغربه هي الدرس الحقيقي لمواجهة صعوبات الحياة بمختلف انواعها وتفاصيلها في شتى مجالات الحياة . هي كأنتزاع نبته غُرست في ارضٍ عاشت فيها وترعرعت لتغرس في ارضٍِ هي جديده بالنسبة لها لتبدأ اكتشاف الحياة من جديد وما تواجهه في طريقها لأكتشاف تلك الحياة الجديده يعد خبرةً لها تبني به سلما لرقي الى الاعلى.

فليس من السهل لأي كان بشري ان يبتعد ان المكان الذي ولد فيه ونشئ .. وكان مرتعا لطفولته وذكرياته التي لطالما عاش من اجلها وبنى الكثير من الامال لها فالكائن البشري مليئ بالعواطف الجياشه والمشاعر التي تتأثر بنسمة هواء فما بالك اذا ما اهتزت تلك المشاعر بفراق الاحبه الذين عاش معهم اجل ايام العمر .

الغربة بدأت تتسع بشكل كبير في العقود الاخيرة . واسبابها كثيرة منها اسباب سياسية ومنها اقتصادية ومنها بسبب الحروب ومنها ما يكون للعلم ومنها دينيه ولو انها قليلة في الفترة الاخيرة طبعا اغلب ابرز الاسباب جعلت الغربة جزء من حياة الكثير من البشر, كسب لقمة العيش وايضا الحروب .. فكسب لقمة العيش اجبرت الكثير من الناس للغربه خارج الديار لتترك خلفها ماضيها بحلوها ومرها للبحث عن مستقبلها وهي تجهل واقعه . تبحث عن مستقبلا ليس لها فقط وانما لمن يأتي من بعدهم من اصلابهم .. وهنالك الحروب التي لا تكاد تنتهي ابدا بين البشر بل البعض منهم يعيش لأجلها يرى فيها الحياة والهدف منها وبسببها يغترب الكثير من الناس للبحث عن موطن جديد تاركين ورائهم كل ما يملكون ليبدئوا حياة جديده املين ان ينعموا بحياة ٍ مِلؤها السعادة لهم ولأولادهم ..بعيدا هناك عن ارض الوطن .



واذا ما نظرنا وتمعنا لايجابيات الغربة وسلبياتها سوف نرى ان البعض منهم اتجه الى ان للغربة ايجابيات اكثر من السلبيات وفي الجهه المقابله البعض منهم اتجه ان للغربة سلبيات اكثر من الايجابيات فبين هذا وذاك دعونا نرى ما هي ايجابيات الغربة وما هي سلبياتها ولماذا يرى البعض ان ايجابياتها اكثر من سلبياتها اما البعض الاخر يرى عكس ذلك تماما ..
اما عن ايجابيات الغربة وكما يراها الكثير من الناس تكمن في انها تنشق الى قسمين . فهي ليست فقط مفيده للمغترب وانما هي ايضا لها فائدة كبيره للوطن الام ولكن اولا دعونا نستخرج فوائد الغربة للمغترب وبعدها سوف نتطرق للوطن الام الذي رحل عنه المغترب .

ومن ايجابيات الغربه على الفرد انها توُجد توسع ملحوظ جدا في طريقة تفكير المغترب , فبعد ان يتداخل مع الكثير من الناس من دول اخرى ايضا البعض منهم قد هاجر الى تلك الديار التي يتواجد هو فيها سواء اكان من اجل كسب لقمة العيش او حتى من اجل الدراسة وطبعا من اجل الحروب . يبدأ عقله بالتفتح الى معتقدات جديده لاول مرة يعرف عنها وايضا تجعله اكثر مرونه في التعامل مع الناس لأنه في غربته اضطر الى التعامل مع اجناس كثر واقوام لهم عاداتهم وتقاليدهم وايضا معتقداتهم فمن المؤكد ان الاختلاف في الاراء والافكار والمعتقدات سواء اكانت دينيه ام حياتيه سوف تعطي المغترب الكثير من الدروس المجانيه في حياته اليوميه وهذا ما سوف يوسع مدارك المغترب وسوف يعطيه نضوج فكري . وايضا مع الصعوبة التي سوف يواجهها المغترب في تكوين حياته في بلد الغربة سوف تجعله اكثر تماسكا وصبرا وتفانيا وتجعل الحلول لمشاكله سهله سواء اكانت في حاضره ام مستقبله وهذا ما سوف يجعل الانسان معتمدا على نفسه في الحياة ولا يتواكل على غيره فتوكل لا يكون الا بالله بعد الاعتماد على النفس في تدابير الحياتيه . فدائما الصعوبات والعقبات تصنع انسانا اكثر صلابه واكثر تماسكا امام ما يواجهه في الحياة . ولا ننسى تعلم لغات جديده غير لغته الام ان كانت غربته في دوله غير عربيه وهذا ما يزيد من ثقافة الفرد . ومن ايجابيات الغربه على الفرد انها في بعض الاحيان تصنع من الانسان كاتبا ناجحا بكل المقاييس طبعا هي لن تتواجد في الجميع ولكن في من وهبهم الله القدرة الكتابيه والابداع في ذلك . فالغربة سوف تنمي ذلك الجانب بشكل كبير لانها توفر الوقت وتعطي للكاتب اسباب الكتابة واهمها الحنين الى الديار والوطن فكم من المع الكتاب هم مغتروبين خارج الوطن وكتبهم تنضح بالحنين والشوق الى تراب الوطن . هذه بعض ايجابيات الغربه على الفرد والان دعونا نرى الايجابيات التي تأتي من الفرد المغترب على وطنه . الفرد المغترب ينتج فائدة اقتصاديه لوطنه فهو يعمل خارج الديار ويستثمر تلك الاموال التي يكسبها من الخارج الى داخل البلاد وهذا ما ينمي اقتصاد الدولة ويرفع من ميزانيتها , وهناك بعض الدول سواء اكانت عربيه ام غيرها تعتمد اعتماد كبير جدا على ما تسميه دخل لها ومورد هام جدا لتطوير البلاد . وهناك فائدة اخرى غير الاقتصاديه وهي التعليميه فالمغترب الذي ذهب الى الدول الغربية بالتحديد سوف يتعلم الكثير من الاشياء التي لا نراها في بلادنا العربية وبعد عودته سوف يخرج ما بجعبته ليعطيه للوطن بتعليم ما يعلمه لافراد مجتمعه .




هذه ربما تكون اهم ايجابيات الغربة . الان دعونا نرى ما هي سلبيات الغربة سواء على المجتمع او على الفرد بحد ذاته . من اهم سلبيات الغربة على الفرد انها تُفقد المغترب هويته الوطنية وتعطيه لباس الغريب في بلاد هي غريبة بالنسبة له من كل النواحي الحياتيه والفكريه وحتى الدينية والروحانية في بعض الاحيان , وايضا من السلبيات التي لطالما دمرت اسرا وعائلات ومجتمعات وقيم ومبادئ كثيره هو عندما يغترب رب البيت لكي يؤمن لقمة العيش لابنائه ولاهله بشكل عام فهذا يسبب نشئة اغلبها غير صالحه للابناء لافتقارهم لوجود الاب وايضا تفكك عائلي وطبعا المحصله (خراب بيوت ) . وكما هو الحال هناك الكثير من السلبيات يكون سببها الرئيسي الغربة على المجمتع والوطن حيث ان وبسبب الاغتراب عن الوطن يتم حرمان الدولة الكثير من الايادي العاملة وطاقات الانتاجية والعقول المفكرة والنيرة والمتعلمه والتي هي اساس نهضة البلاد وهذا ما سوف يؤدي الى خلق فجوة كبيرة صعب جدا ردمها مستقبلا وسوف تخلق ايضا عدم الاستقرار في كل النواحي سواء اكانت سياسية ام اقتصداية ام اجتماعية وهذا ما يؤدي الى فقدان ركائز اساسية لأي دولة تريد ان تنهض بأقدامها لتبني لأبنائها مستقبلا باهر . هذه ربما تكون اهم السلبيات التي تحصل بسبب الاغتراب عن الوطن الام . واذا ما نظرنا للمحصلة المستخرجه من الايجابيات والسلبيات سوف تتفاوت النسب من حيث ايهما يتغطى على الاخر هل الايجابيات لها النسبة الاكبر ام لسلبيات نسبة اكبر من حيث التأثير الحاصل للفرد والمجتمع والذي يأتي بسبب الاغتراب . البعض سوف يقول ان للغربة ايجابيات اكثر من انها تعطي سلبيات سواء على الفرد او المجتمع والبعض الاخر سوف يصر على ان للغربة سلبيات تغطى على الايجابيات . البلاد التي البعض يخرج منها ليغترب في بلاد اخرى لأسباب سياسية او حتى في بعض الاحيان تكون اسبابا اقتصادية ليبحث عن وطن جديد ,ٍ ويكون السبب الرئيسي فسادا في الحكم او فساد من الجهات العليا في الدولة واصلا الدولة بها الكثير لتعطيه لشعبها وموارد طبيعية تشكل ثروة وطنية من خلالها يتمكن المجتمع من بناء دولة متقدمة متطوره مستقرة من كل النواحي حينها يكون التأثير من الاغتراب سلبي وسلبي للغاية هي انه حينها سوف يفتقد المجمتع للايداي العاملة والعقول النيرة فقط بسبب من هم من المفترض ان ينهضوا بالدولة لا ان يكونوا سببا في هدمها فقط من اجل مصالح شخصية او امور لا تخدم سوى مصالح فئة معينه , وعلى العكس تماما المغتربين من دول لا تملك ما تملكه الدول الاخرى من موارد طبيعية واقتصاد تزدهر به البلاد فهنا يكون للاغتراب تأثير ايجابي على المجتمع والوطن حيث انه سوف ينعش الاقتصاد في البلاد ويرسل العقول للخارج لتعود ومعها فكر وعلم ونهج تبني به وطنها وتنهض به من كل النواحي سواء التعليمية او الاقتصادية وحتى السياسية وتكون المحصلة الاخيرة هو الاستقرار على كل الاصعدة .
بســـم الله الرحمــن الرحيـــم



بعد ان فُتح المجال لعالمي الخاص

لأكتب

وأحكي

وأترك اقلمي ليبوح ما في حياتي

بحلوها

ومرها

هنا بين جنبات عالمي

قررت ان انشئ مدونتي .. هي عالمي الخاص



هي همسات جريئه صادقه واعده بالعطاء .. فلا احد يسمعنا مثل اقلامنا .. ولا احد يقف معنا وقت الشده سوى اقلامنا .. فأنا والقلم بيننا علاقة وطيده

تحية لكل من يمر من هنا